أرسمه و ينيكني بين بزازي

كنت يوم إذ رحت أرسمه و ينيكني بين بزازي في الصف الثاني الثانوي و كانت أنظار الخطبان تتجه إلي في الشارع فتتحرش بي فتسرع إلى باب بيتي تدقه لتخطبني من أبي فيأبى عليهم لأنني في عرفه صغيرة فضلاً عني أنني أكمل دراستي. ذلك لأني جسمي كما كانت تكرر تقول أمي ” فار بسرعة” أي كبر وامتلأ والتف واستدار و أضحيت في عرف الجميع ” عروسة” وكنت ما زلت في الإعدادية. أما وقد صرت في الثانوية فإنني أصبحت مكتملة البنيان ناضجة الانوثة يتشوق ابن عمي إليّ دائماً. وكنت اعرف ذلك من نظراته. كنت في ذلك اليوم منبطحة على بطني بعدما خلعت ملابس المدرسة و ارتديت استرتيتش أسود وبودي أبيض شفاف ملتصق على جسدي الممتلئ لا يكاد يواري سرتي الغائرة ولا أسفل ظهري.
كنت منهمكة بالرسم بينما فتح ابن عمي إيهاب باب بيتنا و دخله و أنا لا أدري. فهو قد قدم من جامعته و كان عمي والده قد سافر هو ومزوجته للعلاج في القاهرة. راح يتأملني من خلفي وأنا لا اعلم بوجوده. راح يتأملني وانا ارسم كوشة وعريس و عروس واتفنن في تزينهما. لم انتبه إلى وجوده إلا حينما مشى براحته فوق شعري وقد انحنى جاثياً على ركبتيه جانبي. قلت مروعة ضاحكة: إيهاب… أنت جيت أمتى….؟!” فابتسم وقال: جميل أوي اللي بترسميه ده…. يا ترى دا مين….. دا شبهي! استحال وجهي لحظتها إلى ألوان من خجلي إذ في الواقع كنت أرسمه! راح يمدح رسمي ويطريه قد علم أني أشتهيه. يبدو أني أغويت ابن عمي و استخفه جمالي فنسي وقاره فعزم أن ينيكني بين بزازي ولا يفتحني!لم أكن ارتدي كلوتاً تحت الإستريتش وكان كسي ظاهرا متورماً فأحسست بعيني إيهاب تكاد تأكلني أو تأكله. راح يتبلع ريقه بالكاد! كان صدري ببزازي السمينة مفلطحة الجانبين على سجاد الصالة فأغراه ذلك. خجلت من نظراته الجارحة و حاولت كسر الصمت المُربك فناولته من ورقي و ألزاني ليرسم فاعتدل و أمسكهما وأنا أرقبه يغازل بشهوته ردفي العالين المثيرين.

كانت طيزي بارزة نافرة مثيرة حقاً. كان شعوري باني مرغوبة من إيهاب ابن عمي يثيرني ويُسعدني كثيراً. ببساطة كنت استلطفه كثيراً بل كنت احبه. مرة أخرى راحت يد إيهاب تتحسسني فأحسست بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. لم افه بكلمة إلا حينما قال: يسرا أنا بعشقك من زماااااان… يا ترى انت مثلي؟ ورنا إليّ فأدرت وجهي وابتسمت وفهت: لسة عارف… ما اتذكره حينها أنني كاد يغمى على بين يديه. تخدرت أطرافي من تحسيساته فوق ظهري وأصل عمودي الفقري. أحسست بسكري و هو يطبق فوق جانبي بزازي يعتصرهما وقد علا ذكره في بنطاله. لأول مرة أرى الذكر في غير العالم الافتراضي! كان شامخاً منتصباً مستديراً. كان قد شمخ براسه راح ينظر إلى السقف وقد بدت عروقه! كان محلوقاً منعماً تحته بيضتان كبيرتان ثقيلتان قد تدليتا من كيسهما في منظر ولا أشد منه إثارة ! لم يكن بد من أن ينكيني بين بزازي و قد علاني وراح يعتصر بشفتيه شفتي و أنا آهاتي تخرج من رئتي بكل قوة. ثم انسحب يفترشني ويركبني لاحساً بلسانه الحامي صدري ومفرق ما بين بزازي النافرة ثم بطني ليولج طرف لسانه في سرتي الغائرة. ثم أخذ يهوي بيديه على بنطالي فأمسك به فيرفع راسه : حبيبتي متخفيش … ةمش هأزيكي… فأطمأن له و ادعه يعزف على جسدي ويقودني. “ واووووو…” هذا ما سمعته حينما سحب بنطالي وباعد بين ساقي. ثم أخذ ينفخ في كسي فكان نفثه يدغدغ أعصابي. ثم أمسك بزنبوري بين شفتيه فرحت أزووم . أطبق عليه بشفتيه ليدغده بمقدمة أسنانه فأثور وينتفض جسدي آآآآآآآآه…. آآآآآآآه وأعلو بجسدي وأهبط وهو لا يدعني ما بني لحس مشافري ومص بظري و دعك بزازي حتى ارتعشت وغبت عن الدنيا في لحظات لن تثبت في وعييّ من قبل! ولا من بعد أظن! أحسست بتيارات اللذة تسري من جميع جسدي و تتركز في كسي لأقذف مائي فيتلطخ وجهه به. لحظات وعلاني وقال: يالا يا عروسة دوري….” فاكن لابد أن ألتقم ذلك الذكر المهيب في فمي. كان ساخناً حامياً كبير الرأس ناعمها. راح يعتصر بزازي بشدة فألوك ذكره بشدة ثم أفلته من فمي ليولجه ما بين وادي بزازي الضيق. راح ينيكني بين بزازي فيصعد ذكره ويستطيل فألعقه من راسه بفمي . سخن إيهاب ابن عمي وراح ينكيني بين بزازي بشدة وهو قد أطبق عليهما بيده يضمهما فوق لحم ذكره وما زال على ذلك حتى رأيت وجهه يتأثر بشدة وتنفسه يتعالى حتى انبجس منيه الغليظ الكثيف الأبيض من إحليله في وجهي! لأول مرة أشاهد مني الرجال أو أتذوق ه! كان يميل إلى الملوحة قليلاً نفاذ الرائحة طيبها. أغرق وجهي ابن عمي بمنيه فابتسم لما راى ذلك وقد تلطخ وجهي به فراح يقبلني في فمي فكان منيه حلقة الوصل فذاق حليبه من فمي.