ناك زوجتي امامي ليذلني لكن الايام اوقعته بين يداي – الجزء الثاني

بعدما ناك زوجتي امامي بتلك الطريقة و اذلني حين طلب مني ان ارضع زبه و الحسه و قذف حليب زبه على وجهي احسست اني صرت عبدا له و كلما تمر يومين او ثلاثة الا و ياتيني الى البيت و يطلب مني ان احضر له زوجتي لينيكها . لم يكن لدي اي خيار فاما القبول بالذل و الخضوع لنزواته او الموت او السجن فقد كان يملك ارواق موثقة فيها اعترافات بالدين ممضية من طرفي و هذا ما جعلني اوافق على كل طلباته دون قيد او شرط رغم انه تجاوز كل الحدود فقد صار ينيك زوجتي احيانا مرتين و يبقى في النيكة الثانية اكثر من ساعة يذيقني و يذيق زوجتي اقصى الوان العذاب الجنسي و يجبرنا على بلع المني و لطالما ناك زوجتي حتى تصاب بالاغماء و رغم ذلك لم يكن يرحمها بل كان يستمر في نيكها حتى و هي مغمى عليها او يصب على وجهها الماء كي تصحو ثم يكمل نيكته و هي تبكي . و في احدى المرات بعدما ناك زوجتي و اذافقنا الوان الذل الجنسي طلبت منه ان يرحمنا و يتركنا و شئننا لكنه نهرني و صفعني واخبرني اني صرت ملكا له و لا يحق لي الاعتراض و عرفت اني وقعت في فم الاسد و ان صديقي النذل لن يرحمني مهما حصل و اذا لم اتصرف فاني سابقى طوال حياتي اعيش حياة الذل لذلك بدات افكر في طريقة تجعل هذا الحقير الجشع مذل الرجال يقع بين يداي و عند ذلك ساذيقه اضعاف ما كان يذيقني من الوان العذاب و الذل الجنسي.

و بدات في تنفيذ اولى خطوات الخطة حين مزقت غرفة نومي حتى صار لا يجد راحته اثناء النيك و عرضت عليه ان ياخذ زوجتي و ياخذني معها الى بيته كي ينيكها على راحته في غرفته الفاخرة و استطعت اقناعه بالفكرة و اتفقنا على ان ياتي الينا بسيارته  وياخذنا الى بيته بعد ان ياخذ عائلته الى وجهة اخرى و في ذلك اليوم اقتنيت كمية كبيرة من الحبوب المنومة و اخفيتها في ملابسي . وصلنا الى بيت من اذلني و ناك زوجتي و كان بيتا راقيا باتم ما تحمله الكلمة من معاني و فيه كل انواع الرفاهية من اثاث عصري و تجهيزات فخمة الى درجة اني تمنيت العيش هناك و لو لاسبوع في حياتي و دخلنا ثلاثتنا الى غرفة النوم التي كانت مريحة جدا و تعرينا و بدات زوجتي ترضع زبه كالعادة و هو يتاوه و يلعب بشعرها و زبه الكبير يكبر اكثر داخل فمها و تعريت انا و جلست امامهما و طلب مني ان الحب بخصيتيه و كنت العب بهما و في نفسي اخطط ثم عرضت عليه ان نحضر كوب ويسكي كي تكتمل المتعة الجنسية فاخبرني ان القارورة في الثلاجة.

قمت بسرعة و لبست بنطلوني رغم اني كنت قادر على ان اذهب عاريا هناك لكني كنت اخفيه علبة الحبوب و لما وصلت فتحت القارورة ثم ملات 3 اكواب و وضعت في كوبه 3 حيات منوم و بمجرد ان اقتربت منه شربت قليلا من كاسي و هي اول مرة اشرب فيها الويسكي  و فعلت ذلك حتى لا ينتبه للامر فكثيرا ما ناك زوجتي و انا اتحسر و لم اشرب . المهم ظلت ترضع و هو مستمتع و يطلب مني ان اقترب ثم يخبط زبه في وجهي مرتين او ثلاثة ثم يرجعه الى زوجتي كي ترضعه ثم قربت منه الكاس و اوهمته اني اريد ان اشربه بيدي فبدا يشرب مثل البهيمة حيث شرب نصف الكاس دفعة واحدة و طلب من زوجتي ان تفع رجليها و تتسطح حتى يركبها لانه هاج و لاحظت ان عيناه بدات تذبل و هو ينيك و هنا بدات العب بخصيتيه و احيانا اقرب اصبعي من فتحة طيزه حتى اختبر مدى انتباهه و لاحظت انه بدا ينعس فحاولت ادخال اصابعي في طيزه فلم ينتبه و هنا امسكته و قلبته على ظهره و طلبت من زوجتي ان تبتعد عنه فرايت زبه قد تقلص حتى صار صغيرا جدا فعرفت انه نام و اول ما فعلته هو اني بصقت على وجهه ثم اخرجت زبي و وضعته على فمه بين شفتيه حتى اذله مثلما اذلني لما ناك زوجتي و صار ينيكها في كل مرة

و حتى استرجع و لو جزءا من كرامتي المهدورة فتحت له فمه و ادخلت راس زبي فيه و انا استمني حتى قذفت الحليب على وجهه و طلبت من زوجتي ان تمسح المني من على وجهه حتى لا ينتبه حين يقول و هنا فتشنا ثيابه و فتحنا خزانة الغرفة حيث كانت المفاجاة . عثرنا على اوراق كثيرة يحتفظ بها و اغلبها مزورة و كان يذل الناس بتزوير الوثائق حتى يهددهم و عثرنا على كيس مملوء بالاموال و صندوق صغير لكني لم المس اي شيئ من المال لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد وجدت كيس فيه ملف و كان يحتوي على عدة هويات كان يمشي بها فقد كان يستخدم اسماء مستعارة مزورة و هنا عرفت ان زمن العبودية و الاذلال قد ولي و انه قد ناك زوجتي يومها لاخر مرة فقد صار بين يداي و الامور قد انقلبت . اخفيت سبعة بطاقات مهنية مزورة في جيبي و بطاقة عسكرية برتبة ضابط سامي ثم عدت الى الغرفة و طلبت من زوجتي ان تحضنه و تعريت و انتظرناه حوالي ساعتين حتى صحى فقدمت له شاي ودردشنا قليلا

و بمجرد ان صحى تركته يلبس بعدما اوهمته انه ناك زوجتي فقد كان يشعر بصداع ثم ذهبنا الى البيت انا و زوجتي و قد اقسمت ان اذيقه اضعاف ما اذاقني و قررت ان انتقم منه وحده رغم انه متزوج و له زوجة و بينت في العشرين و ولد مراهق لكني كنت اريد ان انتقم منهمثلما ناك زوجتي ليس حبا فيها او لان زوجتي شرموطة بل انه اراد اذلالي و اشباع رغباته عن طريق اخضاعي للذل و المهانة . غادرنا البيت بعدما ودعناه و اتفقنا على الالتقاء في نهاية الاسبوع على امل منه ان ينيك زوجتي و يذلني بزبه في وجهي مرة اخرى لكني كنت متاكدا في قرارة نفسي انه قد ناك زوجتي للمرة الاخيرة و لن يرى كسها او طيزها مرة اخرى و وعدت زوجتي ان تعيش معي حياة كريمة مثلما كانت تحلم بها دائما حيث قررت الانتقال الى الخطوة التالية التي نقلتني من حياة الذل الى العز بعدما اراد صديقي الذي ناك زوجتي يجعلني اعيش تحت رحمة زبه طوال حياتي .و حين جاء الموعد رن هاتفي فقرات اسمه على الشاشة و لم ارد الا بعد حوالي عشر اتصالات و لما رديت عليه طلبت منه ان ياتي الى البيت كي يستمتع بجسم زوجتي و حضرت له مفاجاة من العيار الثقيل.