ناك زوجتي امامي ليذلني لكن الايام اوقعته بين يداي – الجزء الثالث

بعدما ناك زوجتي صديقي عدة مرات حيث شبع زبه من كسها و كان ينيكها بطريق قوية جدا من الكس و الطيز حتى يسبب لها التهابات في بعض الاحيان اخيرا احسست انه وقع بين يداي و ان وقت الانتقام قد حان لكني صرت افكر فقط في الكيفية التي انتقم منه و اذيقه العذاب الجنسي الذي اذاقنيه لمدة حوالي ستة اشهر . اخذت المستندات و الوثائق المزورة الى بيتي و في نهاية الاسبوع هاتفني صديقي  و لم ارد عليه سوى بعد ان رن هاتفي حوالي عشرة مرات و حين رددت عليه بدا يشتمني و يسبني لكني تمالكت اعصابي و طلبت منه ان يلتحقي بي في البيت . و لما دخل الى البيت قابلني و بدا يلمس زبه و يدلكه فوق بنطلونه و هو يشتمني ثم قال اين شرموطتي العزيزة و كان يقصد زوجتي و لم يكن يعلم انه ناك زوجتي في المرة الماضية اخر نيكة و عوض ان احضرها له مثلما اعتدت القيام به طلبت منه الجلوس امامي لكنه اقترب مني و شتمني مرة اخرى ثم قال قلت لك احضر لي شرموطتي القحبة الا تفهم لكني تمالكت نفسي مرة اخرى . و رغم اني كنت اريد الانتقام الا اني كنت اريد فقط ان اسمعه يعتذر مني و يبتعد عن زوجتي حتى اسامحه و رحت اتوسل اليه ان يبتعد عن زوجتي لكنه صفعني و اخرج زبه امامي و امسكني من شعري و حاول جذبني من راسي نحو زبه كي ارضعه و هو يسبني و يسب زوجتي

هنا طلبت منه ان يطلق راسي دقيقة لاحضر له زوجتي كي ينيكها مثلما ناك زوجتي من قبل مرات و مرات و طلبت منه ان يبقي زبه متدلي ريثما احضر له زوجتي كي ينيكها و توجهت الى المطبخ و امسكت سكينا كبيرا جدا و اخفيته وراء ظهري ثم عدت اليه . وجدته ماسكا زبه الكبير و من حين لاخر يبصق عليه فاقتربت منه حتى وقفت عند راسه و كانت احلى لحظة انتظرتها في حياتي حين ركلته برجلي على كتفه و قلت تسطح يا ابن القحبة تفو عليك و يدي وراء ظهري و قد تفاجئ صديقي من فعلي و لم يصدق اني انا الشخص الذي يخافه و يرتعد امامه يسبه فحاول القايام كي يضربني لكني ركلته مرة اخرى على صدره ثم قلت له قلت لك يا ابن القحبة لا تتحرك و هنا اشهرت في وجهه السكين . وضعت له السكين على الرقبة و نظرت الى زبه فوجدته لا يكاد يظهر من الخوف ثم بصقت عليه مرة اخرى و اخرى حتى جف فمي من الريق فانا لم و لن انسى كيف ناك زوجتي بتلك القسوة كيف يعذبني نفسيا ثم فتحت سحاب بنطلوني امامه و هو غير مصدق و وجهت زبي نحو وجهه و السكين على رقبته ثم طلبت منه ان يلحس زبي الذي كان منكمشا فانا لم تكن غايتي النيك معه فانا لست من هواة اللواط لكن كنت اريد اذلاله فقط .

ثم ناديت زوجتي و طلبت منها ان ترمي الوثائق امامه و قد كنا عملنا عليها نسخ طبق للاصل و طلبت منه ان يقرا و بمجرد ان راى الامر نزل يقبل قدمي و يترجاني ان ارحمه و هنا بصقت عليه مرة اخرى و صفعته بزبي مثلما كان يفعل لي حين ناك زوجتي من قبل . و طلبت من زوجتي ان تحضر كرسي كي تراني كيف اذله و اهينه حتى انتقم لها و لنفسي و اول شيئ قمت به هو اني تبولت على وجهه فقد فتحت زبي مثل الحنفية على وجهه و البول ينساب من على رقبته و ملابسه الانيقة الغالية و طلبت منه ان يشرب البول ثم مسحت زبي على وجهه و شعره و بعد ذلك عريته مثلما ولدته امه كي انيكه مثلما ناك زوجتي لكن بطريقة اقوى . و كما يعلم كل عشاق اللواط ان ادخال الزب في الطيز يكون بعد تهيئتها و دهنها حتى يسهل دخول الزب لكني وضعته ساجدا و انا ارى طيزه المشعرة امامي ثم مسكت زبي و مسحته جيدا بالمنشفة حتى يصبح جاف و ادخلت زبي بقوة كبيرة في طيزه و هو يصرخ مثل الشرموطة و تذكرت زوجتي التي كانت تصرخ حين ينيكها و تبكي و هو مستمتع و ادخلت زبي بقوة كبيرة كاملا حتى ان خصيتاي كادت تدخل في طيزه.

و كنت انيكه مثلما ناك زوجتي بل اقوى فانا كنت انيك و اصفع وجهه و خده و ابصقه و اعضه بقوة من كتفه و رقبته و و اطلب منه ان يفتح فمه و ابصق داخله و هو يبكي و يترجاني كي اتوقف و بقيت انيكه و امرس عليه اللواط بتلك القوة و انا افكر في كيفية اذلاله و اذلاله اكثر الى ان شعرت اني ساقذف و هنا حولت زبي الى وجهه و طلبت منه ان يبتلع كل المني و هددته ان سقطت قطرة واحدة على الارض فاني ساذبحه و مثلما توقعت فقد كان يلحس المني مثل الشرموطة و هو خائف حتى فرغ زبي من القذف و رغم اني نكته مثلما ناك زوجتي او اكثر لكن غليلي لم يشفى فانا اريد اكثر . و ركلته مرة اخرى و اخرجته من البيت مذموما مدحورا و اخبرته اني ان طلبته و لم يحظر مثل الحقير فان الاوراق ستصل الى الشرطة خلال نصف ساعة و هي المدة التي تفصل منزله عن منزلي اي لم اعطه حتى دقيقة كي يهيئ حاله.

و لم تمر سوى ثلاث ايام حتى طلبت منه ان يحضر و بمجرد ان عريته طلبت من زوجتي ان تعطيه شفرة حلاقة جيليت كي يحلق طيزه و فخذيه و الحيت عليه الا يترك اي شعرة على جسمه حتى انيكه براحتي و في الوقت الذي كان يحلق طيزه و بطنه و بقية جسمه كنت اقبل زوجتي و انا استحضر الايام التي ناك زوجتي فيها صديقي و عذبني و لم يرحمني . و بقيت اقبل زوجتي ثم قمت اليه و طلبت منه ان يفتح فمه و تولت مرة اخرى على وجههو كان فمه مفتوحا و انا اتلذذ بتعذيبه و اذكره و اخبره ان الايام دول بين الناس ثم صفعته و كنت احب صفعه فهو ممتلئ الوجه و الصراحة اني حين نكته احسست ببعض المتعة و صرت بالاضافة الى الانتقام فاني اجد متعة في طيززه الصغير خاصة حين يصرخ مثل الشرموطة التي يؤلمها الزب . و اخبرته انه حين ناك زوجتي في المرة الاولى كنت مستعدا ان اسامحه لو ابتعد عني و اقلع عن عادته السيئة لكنه تمادى في الامر و ما عليه الا تحمل المسؤولية و طلبت منه ان يتجهز الى نيكة لن ينساها ما عاش و كنت اركز في كل مرة على تذكيره بوجوب التاوه بقوة حتى يعطيني المتعة التي انشهدها حين انيكه.